رحيل وترحيل وراحيل
31/07/2011 04:19
بقلم صغوت مجدي
" تمر السنون وترحل ......
تمر دون أن نشعر أو حتي نفكر في إنها لا تمضي خاوية اليدين أبدا.....
بل تمضي ومعها جزءً منا... تمضي بأجمل أيام العمر ، تمضي وترحل دون استأذان
ترحل... وترحل ومع الرحيل نبدأ أو ننتهي ..... !
تللك هي قصة كل واحد منا ، والفارق يكمن في موقفنا من ذلك المشهد
: " مشهد الرحيل " ."
**الحياة المُفحصة.
فجأة نجد أنفسنا علي مشارف نهاية عام وبداية آخر جديد ،
وفجأة أيضا نصل للورقة الأخيرة ..... للبيت الأخير من قصيدة السنة
وها هو الرقم الجديد يحتل مكان رقم مضى .... ،
نقف مذهولين أمام هذا المشهد ونحن نسأل بتعجب : " كيف بدأت السنة ،
وكيف انتهت بهذه السرعة ؟! ".......
إلي هنا ينتهي مشهد الرحيل عندنا.... نتحول عنه ونتفرغ بالاحتفال بالعام الجديد
فنتوه داخل دوامة الفرح بالجديد.... !
قديما قال سقراط : " إن حياة لم ُتفحص ، لا تستحق أن تعاش "
وعلي هذا المبدأ أبني تساؤلاتي....هل الحياة (حياتي وحياتك) لاتستحق منا وقفة ؟؟
هل تأخذنا...